سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق تجاه السياسة النقدية، شهدت أسعار الذهب انخفاضاً ملحوظاً مع ترقب المستثمرين لتوجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التراجع مدفوعاً بحالة عدم اليقين المحيطة بالقرارات القادمة للبنك المركزي الأمريكي، مما دفع المتداولين إلى تقييم غياب الوضوح بشأن مسار الفائدة. وقد أدى هذا الغموض في الإشارات الصادرة عن الفيدرالي إلى تراجع الأسعار عن مستوياتها المرتفعة الأخيرة.
يأتي هذا الضغط على الذهب في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية العالمية تبايناً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 1.8% في يونيو، وهو أقل من التوقعات البالغة 2.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات ثقة المستهلك في الولايات المتحدة (كونفرنس بورد) قراءة عند 91.2 نقطة، وهي أقل من التوقعات التي كانت تشير إلى 94.4 نقطة، مما يعزز حالة الترقب الكلي التي تؤثر على جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل تقلبات العملات الرئيسية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون عن كثب أي مؤشرات جديدة قد تصدر عن مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي لتحديد اتجاه الذهب في المدى القصير. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة بصدور بيانات اقتصادية محورية مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين والولايات المتحدة، والتي قد تعمل كمحفزات لعودة الزخم إلى سوق السلع أو استمرار الضغوط البيعية.