سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استراتيجية مرنة لمواجهة التوترات الإقليمية، قامت شركة أرامكو السعودية بخفض أسعار نفطها الخام الرئيسي للمشترين في آسيا إلى مستويات خصم نادرة. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى تحفيز الشركات على استئجار الناقلات عبر المناطق عالية المخاطر، وتحديداً مضيق هرمز، رغم التهديدات الأمنية المتزايدة. كما تسعى الشركة من خلال هذا الخفض السعري إلى تصريف مخزونات النفط الراكدة التي تراكمت خلال فترات النزاع الإقليمي الأخيرة.
تأتي هذه التخفيضات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية ضغوطاً على الطلب، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (Manufacturing PMI) قراءة عند 50.6 نقطة في 30 يونيو 2026، وهي أقل من التوقعات البالغة 50.7، مما يشير إلى تباطؤ طفيف في النشاط التصنيعي لأكبر مستورد للنفط في العالم. وبالمقارنة مع المنافسين، تحاول أرامكو الحفاظ على حصتها السوقية في آسيا وسط منافسة محتدمة من المنتجين الآخرين الذين يسعون لجذب المصافي الآسيوية بأسعار تنافسية وفقاً لبيانات السوق.
على صعيد الأداء المالي، استقر سهم أرامكو (2222.SR) عند مستوى 26.16 ريال سعودي بنهاية تداولات 6 يوليو 2026. ويراقب المتداولون عن كثب تأثير هذه الخصومات على هوامش الربح المستقبلية للشركة، خاصة مع استمرار تقلبات الطلب العالمي. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة انخفاضاً حاداً في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 6.072 مليون برميل في 30 يونيو 2026، وهو ما قد يوفر بعض الدعم لأسعار النفط العالمية على المدى القصير.