سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب تسود الأوساط الاستثمارية في آسيا، تستعد سوق هونج كونج لمواجهة موجة قياسية من انتهاء فترات حظر بيع الأسهم (Lock-up Expiry) لعدد كبير من الشركات التي أدرجت أسهمها مؤخراً. ووفقاً للتقارير، ستصبح كميات ضخمة من الأسهم التي كانت مقيدة بموجب اتفاقيات الحظر متاحة للتداول في السوق. وتعد هذه الخطوة حاسمة للمستثمرين المؤسسيين والمؤسسين الذين تطلعوا لفترة طويلة للوصول إلى السيولة بعد عمليات الاكتتاب العام الأولية.
تأتي هذه الموجة في وقت حساس لبورصة هونج كونج التي تحاول استعادة زخمها مقابل الأسواق الإقليمية. وبالنظر إلى سوابق تاريخية في الأسواق العالمية، غالباً ما تؤدي انتهاء فترات الحظر إلى زيادة مفاجئة في العرض؛ فعلى سبيل المثال، شهدت شركات تقنية كبرى في بورصات عالمية تراجعات سعرية مؤقتة عند تحرر حصص المساهمين الرئيسيين. ووفقاً لبيانات السوق، فإن زيادة المعروض من الأسهم دون وجود طلب موازٍ قد تضع ضغوطاً هبوطية على أسعار أسهم الشركات المعنية في المدى القصير.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة في بورصة هونج كونج خلال الأيام القادمة، خاصة مع صدور بيانات اقتصادية صينية هامة مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي (Manufacturing PMI) الذي سجل 50.3 نقطة في 30 يونيو 2026 وفقاً للبيانات المتاحة. إن استقرار النشاط الصناعي في الصين قد يوفر دعماً معنوياً للسوق، إلا أن التدفقات النقدية الخارجة الناتجة عن تسييل مراكز الاكتتابات تظل المحرك الرئيسي للمخاطر في الوقت الراهن.