سوق العملات•6 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

تراجع الجنيه الإسترليني مع صمود الدولار رغم ضعف بيانات التوظيف الأمريكية

الحقائق الرئيسية

1تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف مقابل الدولار الأمريكي الذي حافظ على استقراره.
2تجاهل مؤشر الدولار بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة التي صدرت مؤخراً.

في ظل تباين أداء العملات الرئيسية أمام قوة العملة الأمريكية، تراجع الجنيه الإسترليني بشكل طفيف مقابل الدولار الذي أظهر مرونة ملحوظة. ووفقاً للتقارير، حافظ مؤشر الدولار على استقراره متجاهلاً بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة التي صدرت مؤخراً. ويعكس هذا التحرك تقييم المشاركين في السوق للإشارات الاقتصادية الأمريكية الضعيفة مقابل القوة النسبية للدولار، مما أدى إلى رد فعل محدود في زوج GBP/USD.

يأتي هذا الاستقرار في الدولار رغم صدور بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) التي بلغت 7.594 مليون فرصة، وهي أعلى قليلاً من التوقعات البالغة 7.3 مليون وفقاً لبيانات السوق، مما وفر دعماً غير متوقع للعملة الخضراء. وفي المقابل، أظهرت بيانات النمو في المملكة المتحدة الصادرة في 30 يونيو 2026 نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي، وهو ما طابق التوقعات تماماً، لكنه لم يكن كافياً لدفع الإسترليني للارتفاع أمام ضغوط الدولار.

وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار زوج GBP/USD، مع التركيز على التطورات الماكرو اقتصادية القادمة. وتشير البيانات الصادرة في 30 يونيو 2026 إلى أن النمو السنوي للناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بلغ 0.9%، مما يضع بنك إنجلترا BoE تحت المجهر في الاجتماعات القادمة لتحديد مسار السياسة النقدية مقابل الفيدرالي Fed.