سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب في أسواق الصرف العالمية، عاد المشترون لاختبار مستويات المقاومة الفنية لزوج USD/JPY مع بداية تداولات الأسبوع. ووفقاً للتقارير، ارتفع الزوج من مستويات 161.40 ليصل إلى 161.90، مما يعكس استمرار ضعف الين الياباني أمام الدولار الأمريكي. وتظل مخاطر تدخل وزارة المالية اليابانية هي المحرك الأكثر تأثيراً على حركة السعر حالياً، حيث يراقب المتداولون عن كثب أي إشارات لتحرك رسمي من طوكيو.
يأتي هذا التحرك في ظل غياب المحفزات الماكرو اقتصادية الكبرى بعد صدور بيانات التوظيف الأمريكية، مما دفع الأسواق لاختبار مستويات متدنية جديدة للين. وبالمقارنة مع العملات الآسيوية الأخرى، يواجه الين ضغوطاً إضافية ناتجة عن فارق أسعار الفائدة؛ حيث أشارت تقارير اقتصادية (وفقاً لـ Reuters) إلى أن استمرار الفجوة بين عوائد السندات الأمريكية واليابانية يعزز من جاذبية صفقات الشراء على الدولار. كما تترقب الأسواق أي تصريحات من مسؤولي بنك اليابان BoJ للحد من تدهور العملة التي تقترب من مستويات حرجة تاريخياً.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، يظل التركيز منصباً على مستويات المقاومة القريبة من 162.00، حيث قد يؤدي تجاوزها إلى تسريع وتيرة التدخل الحكومي. وبالرجوع إلى الأجندة الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة استقرار معدل البطالة في اليابان عند 2.5% (بتاريخ 29 يونيو 2026)، وهو ما يعطي البنك المركزي مساحة للمناورة، إلا أن ضعف الإنتاج الصناعي الذي سجل نمواً بنسبة 0.5% فقط يحد من التوقعات المتفائلة بتشديد السياسة النقدية بشكل سريع.