سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية المعدن الأصفر للسياسة النقدية، ارتفعت أسعار الذهب مدعومة بضعف مؤشر الدولار وتراجع التوقعات بشأن استمرار رفع أسعار الفائدة. شهدت الأسعار تحركاً صعودياً مع قيام المشاركين في السوق بتعديل مراكزهم وفقاً لتوجه أكثر تيسيراً من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. ويعود هذا الارتفاع بشكل رئيسي إلى مزيج من انخفاض العملة الأمريكية وتحول التوقعات الكلية التي تشير إلى احتمال وقف أو إبطاء وتيرة زيادة الفائدة.
يأتي هذا الزخم في وقت تظهر فيه بيانات التضخم العالمية إشارات متباينة، حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 1.8% في يونيو 2026، وهو مستوى أقل من التوقعات البالغة 2.1% وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، أظهرت بيانات منطقة اليورو تحسناً في المعنويات الاقتصادية لتصل إلى 95 نقطة، مما يعزز من تعقيد المشهد أمام صانعي السياسة النقدية. ويراقب المستثمرون أداء المعادن النفيسة الأخرى مثل الفضة والبلاتين التي غالباً ما تتبع حركة الذهب في ظل ضعف العملة الأمريكية.
بالنظر إلى المستقبل، تظل أسعار الذهب حساسة للغاية للبيانات الاقتصادية القادمة التي قد تؤثر على قرارات البنوك المركزية. ونظراً لعدم توفر بيانات سعرية محدثة في الوقت الحالي، يركز المتداولون على مراقبة مؤشرات مديري المشتريات (PMI) الصينية المرتقبة لتقييم الطلب الفعلي في واحدة من أكبر أسواق الاستهلاك عالمياً. كما ستلعب تصريحات مسؤولي البنوك المركزية دوراً محورياً في تحديد ما إذا كان الذهب سيحافظ على مكاسبه الحالية.