سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه أسواق الطاقة العالمية لموازنة مخاوف الإمدادات مع توقعات النمو الاقتصادي. وقد اتفقت مجموعة OPEC+ رسمياً على زيادة أهداف إنتاج النفط اعتباراً من شهر أغسطس المقبل. ووفقاً للتقارير، بدأت الصادرات النفطية عبر مضيق هرمز في التعافي، وهو ما يساهم في تخفيف حدة القيود اللوجستية السابقة وزيادة المعروض العالمي من الخام.
ويأتي قرار الزيادة في ظل تباين أداء شركات الطاقة الكبرى، حيث سجلت شركة ExxonMobil نمواً في أرباح الربع السابق مدفوعاً بزيادة الإنتاج، بينما يراقب المحللون استقرار هوامش التكرير لدى المنافسين مثل Shell وChevron. وبحسب بيانات السوق، فإن زيادة المعروض من المنتجين المستقلين في الولايات المتحدة والبرازيل تضع ضغوطاً إضافية على حصة OPEC+ السوقية، مما دفع المنظمة لتعديل استراتيجيتها للحفاظ على توازن الأسعار.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو، وهو مؤشر رئيسي لطلب النفط في أكبر مستورد للخام عالمياً. كما ستتجه الأنظار إلى خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد، لتقييم آفاق النمو الاقتصادي العالمي وتأثيره على مستويات الاستهلاك. وتظل مستويات الدعم الفنية تحت المجهر مع استيعاب السوق لزيادة الإنتاج المقررة في أغسطس.