سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس محاولات السوق لاستعادة التوازن بعد ضغوط بيعية مؤقتة، سجل مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي (تداول) ارتفاعاً طفيفاً بنهاية تداولات اليوم. وأغلق المؤشر مرتفعاً بنسبة 0.13%، حيث نجح في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدها في الجلسة السابقة. وجاء هذا التحرك الإيجابي المحدود وسط جلسة اتسمت بالهدوء النسبي في أحجام التداول.
يأتي هذا الأداء المتباين في وقت تراقب فيه الأسواق الإقليمية استقرار أسعار النفط والنتائج المالية للشركات القيادية. وبالنظر إلى أداء الأسواق المجاورة، شهدت أسواق الخليج تحركات مماثلة حيث يركز المستثمرون على العوامل الاقتصادية الكلية، في حين أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) في الصين نمواً طفيفاً عند 50.3 نقطة وفقاً لبيانات السوق في 30 يونيو، مما يعزز التوقعات بشأن الطلب العالمي على الطاقة.
من الناحية الفنية، يظل استقرار المؤشر فوق مستويات الدعم الحالية أمراً حيوياً لاستمرار موجة التعافي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في إغلاق 6 يوليو 2026، يترقب المتداولون محفزات جديدة من الأجندة الاقتصادية العالمية، بما في ذلك بيانات فرص العمل الأمريكية (JOLTs) التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.