سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تهدد سلاسل توريد الطاقة العالمية، اتخذت قطر للطاقة قراراً بتقليص التزاماتها تجاه بنغلاديش. وبحسب التقارير، خفضت الشركة شحنات الغاز الطبيعي المسال المجدولة لعام 2026 بنسبة 50%. ويعود هذا الإجراء بشكل مباشر إلى تداعيات الحرب الإيرانية التي أدت إلى تقييد حركة نقل الوقود عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لصادرات الغاز القطرية.
يأتي هذا النقص في الإمدادات في وقت حساس لسوق الغاز الآسيوي، حيث تسعى دول مثل الهند وباكستان لتأمين عقود طويلة الأجل لتجنب تقلبات الأسعار الفورية. وبالمقارنة مع العام الماضي، كانت قطر قد وقعت اتفاقيات توريد موسعة مع جهات آسيوية وأوروبية، إلا أن التوترات الحالية في مضيق هرمز تفرض ضغوطاً لوجستية غير مسبوقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أي اضطراب في هذا الممر المائي يهدد ما يقرب من 20% من استهلاك الغاز الطبيعي المسال العالمي سنوياً (وفقاً لبيانات رويترز).
من الناحية التشغيلية، ستراقب الأسواق قدرة شركة Petrobangla البنغلاديشية على إيجاد بدائل في السوق الفورية لتعويض النقص القطري. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، يظل التركيز منصباً على استقرار الملاحة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين في 30 يونيو، والذي قد يعطي إشارات حول مستويات الطلب الصناعي على الطاقة في المنطقة.