سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة الاقتصاد الأمريكي أمام الضغوط التضخمية، أظهرت البيانات استقراراً ملحوظاً في النشاط الخدمي خلال الشهر الماضي. وسجل مؤشر مدير المشتريات غير التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM) مستوى 54.0 في يونيو، وهو ما طابق التوقعات تماماً. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الرقم حالة من التوسع المستمر في القطاع، رغم تسجيله تراجعاً طفيفاً مقارنة بقراءة الشهر السابق التي بلغت 54.5 نقطة.
يأتي هذا الاستقرار في قطاع الخدمات، الذي يمثل الجزء الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، في وقت تراقب فيه الأسواق مؤشرات التباطؤ الاقتصادي. وبالمقارنة مع قطاعات أخرى، أظهرت بيانات سابقة أن مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين سجل 50.6 نقطة، بينما حقق الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة نمواً بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق. ويشير ثبات مؤشر ISM عند مستوياته الحالية إلى أن الضغوط السعرية في المكونات المدفوعة لا تزال تشكل عاملاً حاسماً في تقييم صحة الاقتصاد.
بالنظر إلى التحركات المستقبلية، تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على توجهات السياسة النقدية. ومن أبرز الأحداث المرتقبة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد، بالإضافة إلى بيانات التضخم في منطقة اليورو. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على مدى قدرة قطاع الخدمات على دعم مستويات التوظيف، خاصة بعد أن أظهرت بيانات JOLTs توفر 7.594 مليون فرصة عمل بنهاية يونيو 2026.
تحديث: كشفت التفاصيل الإضافية لمعهد ISM عن تراجع مؤشر الطلبات الجديدة بمقدار 2.2 نقطة ليصل إلى 55.1، بالتزامن مع انخفاض مؤشر النشاط التجاري بواقع 2.3 نقطة. ورغم هذا التباطؤ في الطلبات، أظهر التقرير تحسناً في مكون التوظيف، مما ساعد القطاع على البقاء في منطقة التوسع للشهر الرابع والعشرين على التوالي.