في وقت تواجه فيه المؤسسات الكبرى في قطاع الكريبتو تدقيقاً قانونياً متزايداً، أعاد قاضٍ أمريكي إحياء ادعاءات الاحتيال ضد باري سيلبرت ومجموعته Digital Currency Group (DCG). وتأتي هذه الخطوة ضمن دعوى قضائية جماعية تتعلق ببرنامج Genesis Yield، حيث يُزعم أن المستثمرين تعرضوا للتضليل عند إيداع أصولهم المشفرة مقابل الحصول على فوائد. ووفقاً للتقارير، فإن إعادة تفعيل هذه الادعاءات تضع سيلبرت وشركاته تحت ضغط قانوني جديد بعد محاولات سابقة لإسقاط القضية.
تعد هذه التطورات جزءاً من سلسلة أزمات لاحقت إمبراطورية سيلبرت منذ انهيار شركة Genesis Global Capital، والتي كانت تعد لاعباً محورياً في سوق الإقراض المشفر. وبالمقارنة مع قضايا مماثلة، مثل تسوية شركة Gemini مع المنظمين، فإن استمرار الملاحقة القضائية لشركة DCG يعكس إصراراً قضائياً على محاسبة القيادات التنفيذية بشكل مباشر. ووفقاً لبيانات السوق، فإن غياب الاستقرار القانوني لهذه الكيانات الكبرى يؤثر سلباً على ثقة المستثمرين في منصات الإقراض المؤسسي.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليُراقب المتداولون حالياً التداعيات المحتملة لهذا القرار على سيولة السوق، في ظل عدم توفر بيانات سعرية محدثة للأدوات المرتبطة مباشرة بالمجموعة في الوقت الراهن. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات فرص العمل الأمريكية (JOLTs) في 30 يونيو 2026، والتي قد تعطي إشارات حول شهية المخاطرة العامة في الأسواق المالية، مما قد ينعكس بدوره على معنويات قطاع الأصول الرقمية المتأثر بالضغوط التنظيمية.