سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات الجذرية التي تشهدها السياسة الأمريكية تجاه الأصول المشفرة، تواجه خطة الرئيس السابق دونالد ترامب لإنشاء احتياطي استراتيجي من Bitcoin عقبات إدارية غير متوقعة. ووفقاً للتقارير، تعاني الخطة من تأخيرات بيروقراطية ناتجة عن نزاعات بين الوكالات الفيدرالية حول أحقية التحكم والإشراف على هذه الأصول. ويعود هذا الجمود إلى صعوبات في تكيف الأجهزة الحكومية مع آليات إدارة الأصول الرقمية وغياب أطر عمل واضحة لتنفيذ سياسات الاحتياطيات المشفرة.
تأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه دول أخرى لتعزيز مكانتها في سوق الكريبتو، حيث أظهرت بيانات حديثة من 'The Block' أن الحيازات المؤسسية من Bitcoin شهدت نمواً مستمراً رغم التقلبات التنظيمية. وبالمقارنة مع مقترحات تشريعية سابقة مثل 'قانون البيتكوين' الذي قدمته السيناتور سينثيا لوميس، يرى خبراء في 'CoinDesk' أن غياب التنسيق بين هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) وهيئة تداول السلع الآجلة (CFTC) يظل العائق الأكبر أمام أي مبادرة وطنية شاملة.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، لا تتوفر حالياً مستويات سعرية محددة لإغلاق أصول Bitcoin في قاعدة البيانات، مما يجعل التوجهات الحالية ذات طابع كيفي مرتبط بالأنباء السياسية. ويترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة، ومن أبرزها مؤشر ثقة المستهلك (Conference Board) في الولايات المتحدة المقرر صدوره في 30 يونيو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول القوة الشرائية والتوجه نحو الأصول البديلة.