سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ترقب الأسواق لنتائج قطاع الدفاع، قامت شركة K.J. Harrison & Partners بخفض حصتها في شركة Lockheed Martin بنسبة 95.2% خلال الربع الأول من العام. ويأتي هذا التخارج الكبير بعد نتائج فصلية سابقة لم ترقَ إلى التوقعات، وفي وقت يترقب فيه المحللون تراجعاً طفيفاً في أرباح الربع الثاني المرتقبة. ورغم هذا البيع المكثف من قبل المؤسسة، لا تزال الملكية المؤسسية الإجمالية في الشركة قوية عند مستوى 74.19%.
تأتي هذه التحركات في وقت يواجه فيه قطاع الدفاع ضغوطاً متباينة، حيث سجلت شركات منافسة مثل Northrop Grumman وRTX Corp نمواً متفاوتاً في الطلبيات المتراكمة وفقاً لبيانات السوق. وبالنظر إلى الأداء المالي السابق، أظهرت تقارير الأرباح الأخيرة لشركة Lockheed Martin ضغوطاً على هوامش الربح في قطاع الطيران، رغم الفوز بعقود دفاعية جديدة مؤخراً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن المستثمرين يراقبون عن كثب مدى قدرة الشركة على تحويل هذه العقود إلى تدفقات نقدية مستقرة في ظل تقلبات ميزانيات الدفاع العالمية.
على صعيد التداولات، استقر سهم LMT عند 545.91 دولار عند إغلاق 2 يوليو 2026، حيث يتداول السهم بالقرب من مستويات المقاومة الفنية الأخيرة. ويراقب المتداولون حالياً صدور نتائج الربع الثاني كمحفز رئيسي لتحديد اتجاه السهم القادم. وفي غياب بيانات اقتصادية كلية مباشرة لقطاع الدفاع في التقويم القادم، يظل التركيز منصباً على تصريحات الإدارة بشأن توقعات الإنفاق العسكري للفترة المتبقية من العام.