سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس السعي العالمي لتأمين المعادن الاستراتيجية، تدرس شركة KGHM البولندية للتعدين فرص استحواذ جديدة في المغرب والأرجنتين وكندا والولايات المتحدة. ووفقاً للتقارير، تستهدف الشركة، التي تعد من كبار منتجي النحاس والفضة عالمياً، توسيع نطاق عملياتها خارج حدودها التقليدية لتأمين موارد إضافية في مناطق قضائية استراتيجية. ويأتي هذا التوجه في وقت يتزايد فيه الطلب على النحاس لدعم التحول في قطاع الطاقة العالمي.
تأتي هذه التحركات في ظل منافسة محمومة في قطاع التعدين، حيث تسعى الشركات الكبرى لتعزيز احتياطياتها؛ فعلى سبيل المثال، سجلت أسعار النحاس تقلبات ملحوظة مؤخراً متأثرة ببيانات التصنيع الصينية، حيث أظهر مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين قراءة عند 50.3 نقطة في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. كما يراقب المستثمرون أداء المنافسين مثل Freeport-McMoRan وAntofagasta، حيث أشارت تقارير الأرباح الأخيرة لهذه الشركات إلى تركيز مماثل على تحسين الكفاءة التشغيلية في الأمريكتين.
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية كلية قد تؤثر على تكاليف التمويل لعمليات الاستحواذ، لا سيما مع ترقب مؤشر مديري المشتريات في شيكاغو بالولايات المتحدة الذي سجل 56.7 نقطة في نهاية يونيو 2026. ومع عدم توفر بيانات سعرية محدثة لسهم KGHM في الوقت الراهن، تظل الأنظار متجهة نحو أي إعلانات رسمية بشأن الجدول الزمني لهذه الاستحواذات أو تفاصيل التمويل، خاصة في ظل استقرار معدلات التضخم في بولندا عند 2.5% بنهاية يونيو 2026.