السلعتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 6 يوليو 2026•حُدِّث في 7 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

توقعات بصعود الفضة إلى 130 دولاراً رغم فقدان المعدن لنصف قيمته منذ يناير

الحقائق الرئيسية

1انخفضت أسعار الفضة بنسبة 50% من ذروتها في يناير لتصل إلى مستوى 60 دولاراً.
2هناك توقعات باحتمالية وصول سعر الفضة إلى 130 دولاراً في العام المقبل بسبب الفجوة بين القيمة المتداولة والأهمية الصناعية.

في ظل التقلبات الحادة التي تشهدها أسواق المعادن الثمينة، واجهت الفضة ضغوطاً بيعية قوية أدت إلى انخفاض أسعارها بنسبة 50% من ذروتها المسجلة في يناير الماضي لتستقر عند مستوى 60 دولاراً. ووفقاً لتقارير MarketWatch، يعكس هذا التراجع تصحيحاً كبيراً، إلا أن التوقعات تشير إلى احتمالية وصول السعر إلى 130 دولاراً في العام المقبل. ويعود هذا التفاؤل إلى وجود فجوة واضحة بين القيمة المتداولة في الأسواق وبين الأهمية الصناعية المتزايدة للمعدن.

تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه المعادن الصناعية تبايناً في الأداء، حيث يراقب المستثمرون عن كثب الطلب الصيني الذي يعد محركاً أساسياً للسلع. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (Manufacturing PMI) قراءة عند 50.3 في يونيو 2026، وهو ما يتجاوز التوقعات البالغة 50.1 وفقاً لبيانات السوق. هذا الاستقرار النسبي في النشاط التصنيعي يدعم الفرضية القائلة بأن الطلب الصناعي على الفضة، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة والإلكترونيات، قد يفوق المعروض الحالي.

بالنظر إلى المسار القادم، يترقب المتداولون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة والدولار الأمريكي، مما ينعكس مباشرة على أسعار المعادن. ومن أبرز هذه الأحداث صدور بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) في الولايات المتحدة والمقرر إعلانها في وقت لاحق اليوم 30 يونيو 2026، بالإضافة إلى مؤشر ثقة المستهلك (CB Consumer Confidence).

آخر التحديثات · 1

  1. تحديث ملحوظ·

    تحديث: شهدت أسعار الفضة ضغوطاً إضافية لتتداول بالقرب من 61 دولاراً للأونصة، متأثرة بارتفاع أسعار النفط عقب هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز. ويزيد هذا التصعيد الجيوسياسي من تعقيد مشهد التضخم، مما دفع المستثمرين للتركيز على محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية (FOMC) المقرر صدوره الأربعاء بحثاً عن مسار الفائدة.