سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي البنوك المركزية العالمية لتحقيق توازن دقيق بين النمو واستقرار الأسعار، يتوقع المحللون أن يتخذ البنك المركزي النيوزيلندي RBNZ خطوة استباقية. ووفقاً لتقارير ING، من المرجح أن يرفع البنك أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه المقرر في 8 يوليو كإجراء تأميني. وتهدف هذه الخطوة إلى تثبيت توقعات التضخم وتجنب خيبة أمل الأسواق التي تسعر بالفعل توجهاً متشدداً، على الرغم من أن انهيار أسعار النفط جعل القرار أكثر توازناً وصعوبة.
وتأتي هذه التوقعات في وقت أظهرت فيه البيانات المحلية مرونة نسبية، حيث سجل مؤشر ثقة الأعمال (ANZ) في نيوزيلندا قفزة ملحوظة إلى 36.6 نقطة في يونيو، متجاوزاً التوقعات السابقة البالغة 11 نقطة وفقاً لبيانات السوق. وفي المقابل، يواجه الشركاء التجاريون الرئيسيون ضغوطاً متباينة، حيث سجل مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين 50.6 نقطة، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات، مما يضيف ضغوطاً خارجية قد تجعل رفع الفائدة القادم خطوة لمرة واحدة فقط.
يجب على المتداولين مراقبة قرار الفائدة الصادر عن RBNZ في 8 يوليو كعامل حسم لاتجاه العملة المحلية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار معلقة على المؤشرات الاقتصادية القادمة، حيث لا توجد أحداث كبرى مدرجة في الأجندة الاقتصادية القريبة لنيوزيلندا بعد الاجتماع مباشرة، مما يجعل بيان السياسة النقدية المصاحب للقرار المحرك الأساسي للسوق.