سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة بشأن أمن الممرات المائية الحيوية، بدأت حركة ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال في مضيق هرمز بالتعافي التدريجي. ووفقاً للتقارير، خرجت 6 ناقلات من المضيق يوم الأحد بعد فترة من التوقف والارتباك. ويأتي هذا التحسن بعد أن شهد يومي الجمعة والسبت قيام 8 ناقلات نفط وغاز بإجراء دورانات مفاجئة وغير مبررة أثناء تواجدها بالقرب من سواحل عمان، مما أثار تساؤلات حول استقرار الملاحة في المنطقة.
تعد هذه الاضطرابات حساسة بشكل خاص نظراً لأن مضيق هرمز يمثل شريان الحياة لنحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً. وبالمقارنة مع أحداث سابقة، فإن التحولات المفاجئة في مسارات السفن غالباً ما ترتبط بتهديدات أمنية أو تدخلات إقليمية، وهو ما يعزز علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق الطاقة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الإمدادات يظل رهناً بهدوء الأوضاع في هذه النقطة الحاكمة التي تربط منتجي الخليج بالأسواق العالمية.
يجب على المتداولين مراقبة استمرارية تدفق السفن في الأيام المقبلة للتأكد من زوال أسباب التعطيل الغامضة. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، تتوجه الأنظار إلى التقارير الأسبوعية للمخزونات، حيث من المقرر صدور بيانات تغير مخزونات النفط الخام (API) في 30 يونيو 2026، والتي قد تعكس أثر أي تعطل في الإمدادات القادمة من المنطقة.