سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تهدئة مؤقتة وسط توترات جيوسياسية حادة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعليق كافة العمليات العسكرية والمفاوضات الدبلوماسية مع إيران. ووفقاً لتصريحات أدلى بها لوسيلة الإعلام Axios، فإن هذا التوقف سيستمر حتى انتهاء مراسم جنازة المرشد الأعلى علي خامنئي المقررة في 9 يوليو. وأشار ترامب إلى أن الطرفين اتفقا على هذا التهدئة المؤقتة لتسهيل إجراءات التشييع التي من المتوقع أن تستمر أسبوعاً كاملاً.
تأتي هذه التهدئة في وقت حساس للمنطقة، حيث تترقب الأسواق العالمية تأثير غياب القيادة الإيرانية على استقرار إمدادات الطاقة والسياسة الإقليمية. وبحسب تقارير الخبراء، فإن الجنازة قد تجذب ملايين المشيعين إلى طهران، مما يجعل أي نشاط عسكري في هذا التوقيت عالي المخاطر. ويقارن المحللون هذا الموقف بفترات سابقة من التوتر، حيث غالباً ما تتبع الأحداث الكبرى في القيادة الإيرانية فترات من الغموض السياسي قبل استئناف المسار الدبلوماسي أو التصعيدي.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون استئناف النشاط السياسي بعد تاريخ 9 يوليو لتحديد الاتجاه القادم لأسعار النفط والملاحة في مضيق هرمز. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية المرتبطة، تظل الأنظار معلقة على ردود الفعل الدولية بعد انتهاء فترة الحداد. كما يترقب السوق صدور بيانات اقتصادية عالمية هامة، من بينها مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (PMI) في 30 يونيو، والذي قد يعطي إشارات إضافية حول مستويات الطلب العالمي في ظل هذه الظروف الجيوسياسية.