سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل استمرار الفجوة في أسعار الفائدة بين اليابان والولايات المتحدة، شهدت الأسواق اليابانية ضغوطاً بيعية أدت لتراجع مؤشر Nikkei 225. ووفقاً للتقارير، انخفض المؤشر إلى مستوى 69,230 نقطة مع تركيز المتداولين بشكل مكثف على الضعف المستمر للين الياباني. وقد ارتفع زوج USD/JPY ليصل إلى 161.77، مما يعكس مخاوف متزايدة من أن بنك اليابان BoJ لا يزال متأخراً عن الركب في عملية تشديد السياسة النقدية المطلوبة لدعم العملة المحلية.
يأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الأسهم اليابانية ضغوطاً من قطاع التصدير الذي بدأ يتأثر بتقلبات العملة، رغم الاستفادة التقليدية من ضعف الين. وبالمقارنة مع الأسواق الإقليمية، أظهر مؤشر MSCI لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ تبايناً في الأداء، حيث أشار خبراء في جولدمان ساكس إلى أن استمرار ضعف الين فوق مستويات 160 قد يستدعي تدخلاً مباشراً من السلطات اليابانية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن الفارق في العوائد بين السندات الحكومية اليابانية لأجل عشر سنوات ونظيرتها الأمريكية لا يزال يتجاوز 3.5%، مما يضع ضغوطاً مستمرة على العملة اليابانية.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهرت الأرقام الصادرة في 29 يونيو 2026 استقرار معدل البطالة في اليابان عند 2.5%، بينما جاء نمو الإنتاج الصناعي الشهري بنسبة 0.5%، وهو ما يقل عن التوقعات البالغة 1.1%. يجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات رسمية من مسؤولي بنك اليابان بشأن مستويات الين، حيث تظل التحركات السعرية للمؤشر مرتبطة بشكل وثيق بمدى سرعة تحرك البنك المركزي نحو رفع أسعار الفائدة في الاجتماعات القادمة.