سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتتزايد المؤشرات على ضعف العملة الأوروبية الموحدة في ظل معطيات فنية وأساسية تشير إلى احتمالية دخول اليورو في موجة هبوط جديدة. ووفقاً للتقارير التحليلية، فإن التحركات السعرية الأخيرة تعكس استعداد العملة لمرحلة تراجع إضافية مقابل سلة من العملات الرئيسية. ويأتي هذا التوقع في وقت تترقب فيه الأسواق تحولات في معنويات الاقتصاد الكلي قد تعزز من وتيرة هذا الانخفاض.
تتزامن هذه التوقعات مع بيانات اقتصادية متباينة من منطقة اليورو، حيث أظهرت أرقام التضخم في فرنسا تراجعاً إلى 1.8% على أساس سنوي في يونيو 2026، وهو مستوى أدنى من التوقعات البالغة 2.1% وفقاً لبيانات السوق. كما سجلت ألمانيا انخفاضاً في مؤشر أسعار المستهلك بنسبة -0.3% على أساس شهري، مما يعزز التوقعات بضغوط انكماشية قد تدفع البنك المركزي الأوروبي لتبني سياسات أكثر مرونة، وهو ما يضع ضغوطاً إضافية على قيمة اليورو مقارنة بنظرائه.
بالنظر إلى المستقبل، يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. وتتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية حيث من المقرر صدور بيانات فرص العمل المتاحة (JOLTs) في الولايات المتحدة، والتي قد تؤثر بشكل مباشر على زوج EUR/USD. كما تظل تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأوروبي، خاصة بعد خطاب لاغارد الأخير في 29 يونيو 2026، عاملاً حاسماً في تحديد الاتجاه القادم للعملة.