سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الصعود القوي، شهد سوق الذهب تحولاً تقنياً مع بداية التداولات الأسبوعية. تراجعت أسعار الذهب بعد وصولها إلى مستوى تاريخي غير مسبوق عند 4200 دولار للأوقية، وفقاً للتقارير الصادرة عن Investing.com. ويأتي هذا التراجع في أعقاب تحقيق مكاسب قياسية، حيث دخل المعدن النفيس في مرحلة تصحيح فني وجني أرباح بعد ملامسة هذا الحاجز النفسي والفني الهام.
يعكس هذا التحرك سلوكاً معتاداً في الأسواق عند بلوغ قمم سعرية جديدة، حيث يميل المتداولون إلى تأمين الأرباح. وبالنظر إلى أداء الأصول الملاذ الآمن الأخرى، فقد شهدت الفضة والبلاتين تحركات متباينة تزامناً مع هذا التصحيح، وفقاً لبيانات السوق. كما تشير المراجعات التاريخية لبيانات الربع السابق إلى أن الذهب حافظ على زخم صعودي قوي مدعومًا بالتوترات الجيوسياسية قبل أن يصل إلى ذروته الحالية.
من الناحية الفنية، يمثل مستوى 4200 دولار الآن نقطة مقاومة رئيسية للمعدن الأصفر في المدى القصير. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في الوقت الراهن، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على مسار الأسعار، ومن أبرزها مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (Manufacturing PMI) المقرر صدوره في 30 يونيو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول الطلب الفعلي في أكبر مستهلك للذهب عالمياً.