سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من تباطؤ الزخم الاقتصادي، استقر الدولار الأمريكي بالقرب من أدنى مستوى له في أسبوعين بعد صدور بيانات وظائف جاءت أضعف من التوقعات. ووفقاً للتقارير، بدأ المستثمرون في تقليص رهاناتهم على زيادات إضافية في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed نتيجة لتباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة. ويعكس هذا التحرك في سوق العملات استجابة مباشرة للمؤشرات التي تشير إلى أن دورة التشديد النقدي قد تكون وصلت إلى ذروتها.
تأتي هذه الضغوط على الدولار في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية تبايناً في الأداء الاقتصادي، حيث أظهرت بيانات حديثة من منطقة اليورو تحسناً في المعنويات الاقتصادية لتصل إلى 95 نقطة وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 29 يونيو 2026). وفي الوقت نفسه، يراقب المتداولون عن كثب تحركات السلطات اليابانية مع بقاء الين بالقرب من أدنى مستوياته في 40 عاماً، مما أثار نقاشات حول تدخل محتمل لدعم العملة اليابانية مقابل الدولار الضعيف.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق صدور بيانات التضخم في ألمانيا ومنطقة اليورو لتقييم الفوارق في السياسات النقدية بين البنوك المركزية الكبرى. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للدولار في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على مؤشرات مديري المشتريات (PMI) من الصين والناتج المحلي الإجمالي من المملكة المتحدة، وهي محفزات قد تحدد اتجاهات العملات الرئيسية في الأيام المقبلة.