سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل هدوء الأجندة الاقتصادية الأسترالية، تحول تركيز المستثمرين نحو المؤشرات الاقتصادية الكبرى من الولايات المتحدة لتحديد اتجاه العملات السلعية. ووفقاً للتقارير، نجح زوج AUD/USD في كسر سلسلة خسائر استمرت أربعة أسابيع متتالية، إلا أن هذا التعافي لم يغير النظرة الفنية الأوسع بشكل ملموس. ويواجه الزوج حالياً مقاومة قوية دون مستوى 0.7000، حيث يترقب المتداولون محفزات اقتصادية جديدة لتعزيز مسار الصعود.
يأتي هذا التحرك في وقت تتباين فيه معنويات المخاطرة عالمياً، حيث أظهرت بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين (PMI) نمواً طفيفاً عند 50.3 في يونيو 2026، متجاوزاً التوقعات البالغة 50.1 وفقاً لبيانات السوق. ويعزز هذا الاستقرار في ثاني أكبر اقتصاد في العالم الطلب النوعي على العملة الأسترالية، نظراً للروابط التجارية الوثيقة بين البلدين، في حين استقر معدل البطالة في ألمانيا عند 6.3% بنهاية يونيو، مما يعكس حالة من الترقب في الأسواق العالمية الكبرى.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات مؤشر ISM لمديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة ومحضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة (FOMC) للحصول على إشارات حول مستقبل السياسة النقدية. وفي ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لزوج AUD/USD في إغلاق 5 يوليو 2026، تظل النظرة الفنية محايدة مع ميل للترقب، حيث يمثل محضر اجتماع الفيدرالي المرتقب المحرك الأساسي لتقلبات الدولار الأمريكي في المدى القريب.