سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية أسواق العملات للبيانات الاقتصادية الكلية، سجل الجنيه الإسترليني ارتفاعاً ملحوظاً مقابل الدولار الأمريكي ليصل إلى أعلى مستوياته في أسبوعين. ووفقاً للتقارير، جرى تداول زوج GBP/USD حول مستويات 1.3369 دولار بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي الذي جاء أضعف من المتوقع، مما دفع المستثمرين لتقليص توقعاتهم بشأن وتيرة رفع الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي Fed. وقد حققت العملة البريطانية مكاسب أسبوعية ناهزت 1.3% نتيجة الضغوط البيعية الواسعة التي تعرض لها الدولار.
يأتي هذا التحرك في وقت يراقب فيه المتداولون الفوارق في السياسات النقدية بين بنك إنجلترا BoE والفيدرالي الأمريكي، حيث أظهرت بيانات سابقة نمو الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. وبالمقارنة مع العملات الرئيسية الأخرى، شهد اليورو تحركات مماثلة أمام الدولار الضعيف، بينما يرى خبراء في بنك ING أن ضعف سوق العمل الأمريكي قد يفتح الباب أمام دورة تيسير نقدي أسرع مما كان متوقعاً في واشنطن (وفقاً لتقارير بحثية).
بالنظر إلى المستقبل، يترقب المتداولون استقرار مستويات الجنيه الإسترليني بعد هذه المكاسب القوية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية حالياً. ومن الناحية الاقتصادية، تشير الأجندة إلى ترقب الأسواق لبيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين المقرر صدورها في وقت مبكر من يوم 30 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العالمية، بالإضافة إلى متابعة أرقام التضخم في فرنسا وإيطاليا لتقييم المسار العام للعملات الأوروبية مقابل الدولار.