سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل حالة من الترقب الحذر لمسار السياسة النقدية العالمية، تتركز أنظار المستثمرين اليوم على صدور مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأمريكي الصادر عن معهد إدارة التوريدات ISM، حيث تشير التوقعات إلى تراجع طفيف للمؤشر إلى 54.0 نقطة مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 54.5 نقطة. وتتزامن هذه البيانات مع أجندة حافلة بخطابات لمسؤولين بارزين من الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا، مما يضع الأسواق في حالة من التماسك والهدوء النسبي. ويأتي هذا التحرك العرضي بانتظار المحفز الأكبر المتمثل في تقرير أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI) المقرر صدوره الثلاثاء المقبل.
تأتي هذه التحركات في وقت يراقب فيه المتداولون أداء الاقتصادات الكبرى، حيث أظهرت بيانات حديثة نمواً في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بنسبة 0.9% على أساس سنوي وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. وفي المقابل، سجلت ألمانيا تراجعاً في معدل التضخم السنوي إلى 2.3%، وهو ما يقل عن التوقعات التي كانت تشير إلى 2.6%، مما يعزز التكهنات حول وتيرة خفض الفائدة في منطقة اليورو. كما أظهرت بيانات ثقة الأعمال في سويسرا (KOF) تحسناً ملحوظاً بوصولها إلى 101.2 نقطة، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 98.2 نقطة.
وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يظل التركيز منصباً على تصريحات كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، لاستقاء إشارات حول الخطوات القادمة في ظل تباين بيانات التضخم الأوروبية. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، يوصى بمراقبة مستويات الدعم والمقاومة للعملات الرئيسية عقب صدور بيانات ISM الخدمي اليوم، حيث قد تؤدي أي مفاجأة في الأرقام إلى زيادة التقلبات قبل صدور بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة الأسبوع القادم.