سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي حالة من عدم اليقين، أدت الأزمة الإيرانية الأخيرة إلى إثارة تساؤلات جوهرية حول استمرارية برنامج التشديد الكمي (QT) لبنك إنجلترا. ووفقاً للتقارير، فإن ضغوط السيولة الناجمة عن الأزمة الجيوسياسية تضع البنك المركزي في موقف معقد، حيث يتطلب الاستقرار المالي دعماً للسيولة وهو ما يتعارض مباشرة مع أهداف بيع السندات. ويشير المحللون إلى أن استمرار مبيعات السندات خلال هذه الأزمة يمثل خطراً محتملاً على استقرار الأسواق المالية.
تأتي هذه الضغوط في وقت أظهرت فيه البيانات الاقتصادية البريطانية تباطؤاً ملحوظاً، حيث سجلت موافقات الرهن العقاري 56.21 ألفاً في يونيو، وهي أقل من التوقعات البالغة 62.9 ألفاً وفقاً لبيانات السوق. كما تراجع إقراض الرهن العقاري إلى 2.89 مليار جنيه إسترليني مقارنة بـ 4.44 مليار في القراءة السابقة. وتزيد هذه الأرقام، إلى جانب التوترات في الشرق الأوسط، من الضغوط على صانعي السياسة النقدية لإعادة تقييم وتيرة خفض الميزانية العمومية لتجنب حدوث أزمة ائتمانية.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات القادمة بحذر، خاصة مع صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي السنوي لبريطانيا التي سجلت نمواً بنسبة 0.9% (بيانات 30 يونيو 2026). ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على تصريحات مسؤولي بنك إنجلترا BoE بحثاً عن أي إشارات حول تغيير في سياسة التشديد الكمي، لاسيما مع استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي التي قد تفرض تدخلاً لتوفير السيولة.