سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في المشهد الماكرو الاقتصادي العالمي، تشهد الأصول غير العائدة مثل الذهب والعملات المشفرة طلباً متزايداً مع تغير توقعات السياسة النقدية. ووفقاً للتقارير، تحول التضخم إلى النطاق السلبي بالتزامن مع إعادة فتح مضيق هرمز الذي أدى بدوره إلى تراجع ملحوظ في أسعار النفط العالمية. كما أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية تباطؤاً في سوق العمل، مما دفع المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على استمرار الفيدرالي Fed في سياسة رفع أسعار الفائدة.
يأتي هذا الزخم الصعودي في وقت تظهر فيه البيانات الإقليمية تباطؤاً مماثلاً في الضغوط السعرية، حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 1.8% وفي ألمانيا 2.3% وفقاً لبيانات السوق (إغلاق 30 يونيو 2026). وبالمقارنة مع الربع السابق، فإن التراجع المفاجئ في تكاليف الطاقة نتيجة استقرار الإمدادات عبر مضيق هرمز قد خفف من حدة المخاوف الجيوسياسية التي كانت تدعم الدولار سابقاً، مما فتح المجال أمام الذهب والبيتكوين لتحقيق مكاسب قوية.
بالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور بيانات إضافية حول ثقة المستهلك وفرص العمل المتاحة (JOLTs) لتقييم مدى عمق التباطؤ الاقتصادي. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على مستويات الدعم الفنية للأصول الرئيسية. كما ستكون خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد، محطات جوهرية لتحديد اتجاه التدفقات النقدية في الأسبوع المقبل.