سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة على الاقتصاد المحلي، سجلت اليابان 45 حالة إفلاس لشركات خلال النصف الأول من عام 2026، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30% مقارنة بالعام السابق. وتُعزى هذه القفزة في حالات الإعسار مباشرة إلى الضعف المستمر في الين الياباني، الذي وصل إلى أدنى مستوياته في 40 عاماً. ووفقاً للتقارير، فشلت محاولات بنك اليابان BoJ للتدخل ورفع أسعار الفائدة في كبح جماح التدهور، مما وضع الشركات الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على الاستيراد في مواجهة أزمة تكاليف حادة.
يعكس هذا الارتفاع في حالات الإفلاس، وهو الأعلى لفترة نصف سنوية منذ عام 2022، أزمة نظامية تواجه الشركات المحلية التي تعاني من أسعار فائدة حقيقية سلبية قصيرة الأجل. وبالمقارنة مع الاقتصادات الكبرى الأخرى، أظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك في فرنسا وألمانيا استقراراً نسبياً عند 1.8% و1.1% على التوالي في يونيو 2026، وفقاً لبيانات السوق، مما يسلط الضوء على التباين النقدي الذي يضعف الين. كما تشير تقارير Tokyo Shoko Research إلى أن غياب التحوط من مخاطر العملة لدى العديد من المؤسسات المالية فاقم من حدة الأزمة.
بالنظر إلى المستقبل، يراقب المتداولون عن كثب البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم قدرة الاقتصاد الياباني على الصمود، خاصة بعد أن أظهرت مبيعات التجزئة نمواً سنوياً بنسبة 5.3% في يونيو 2026. ومع استقرار معدل البطالة عند 2.5% بنهاية يونيو، تظل الأنظار متجهة نحو أي مؤشرات على تدخل إضافي من بنك اليابان BoJ أو تغيير في السياسة النقدية قد يخفف الضغط عن القطاع الخاص الذي يواجه تكاليف تشغيلية متصاعدة.