سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس الطموحات المتزايدة لترسيخ مكانة المنطقة كمركز إقليمي للطاقة، أطلقت وزارة الطاقة الإسرائيلية جولة التراخيص الخامسة للتنقيب عن الغاز الطبيعي. وأعلن وزير الطاقة، إيلي كوهين، رسمياً عن بدء العملية التنافسية للبحث عن الموارد في المياه الاقتصادية للبلاد. وتهدف هذه المبادرة بشكل أساسي إلى تأمين احتياطيات إضافية للاستهلاك المحلي مع السعي لرفع كفاءة وقدرة إسرائيل على تصدير الغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية.
تأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه حوض شرق المتوسط تنافساً محموماً لتطوير موارد الطاقة، حيث تسعى دول الجوار مثل مصر وقبرص لتعزيز إنتاجها أيضاً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نجاح الجولات السابقة ساهم في تحويل إسرائيل من مستورد للطاقة إلى مصدر صافٍ، خاصة عبر حقول كبرى مثل 'ليفياثان' و'تمار'. ويشير الخبراء إلى أن توسيع نطاق الاستكشاف يعد ضرورة استراتيجية لضمان استدامة العقود التصديرية طويلة الأجل في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.
من الناحية التشغيلية، يترقب المستثمرون في قطاع الطاقة الجدول الزمني لتقديم العطاءات والشركات العالمية التي ستشارك في هذه الجولة. وفي حين لا تتوفر بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بهذا الإعلان، إلا أن الأنظار تتجه نحو استقرار إمدادات الطاقة الإقليمية. كما يراقب المتداولون البيانات الاقتصادية العالمية المؤثرة على الطلب، ومنها مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين المقرر صدوره في 30 يونيو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول مستويات الطلب العالمي على الطاقة.