سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط المتزايدة التي يفرضها قطاع السيارات الكهربائية الصيني، يواجه الرئيس التنفيذي لشركة Volkswagen، أوليفر بلوم، اختباراً قيادياً حاسماً لإقناع مجلس الرقابة بخطط جذرية تشمل إغلاق مصانع وتسريح عمال في ألمانيا. ووفقاً لتقارير Reuters، تهدف هذه التحركات إلى خفض التكاليف التشغيلية بشكل كبير لضمان استمرارية الشركة في سوق عالمي يتسم بالتنافسية الشديدة. وتأتي هذه الخطوة وسط معارضة متوقعة من النقابات العمالية الألمانية القوية التي قد تعيق تنفيذ استراتيجية إعادة الهيكلة.
وتعاني Volkswagen من فجوة في الكفاءة مقارنة بمنافسيها، حيث أظهرت نتائج Peer مثل BMW وMercedes-Benz ضغوطاً مماثلة في هوامش الربح نتيجة ضعف الطلب في الصين. ووفقاً لبيانات السوق، فإن تكاليف الطاقة والعمالة في ألمانيا تظل من بين الأعلى عالمياً، مما يضع ضغوطاً إضافية على نموذج أعمال الشركة التقليدي. وقد أشار خبراء في قطاع السيارات إلى أن التباطؤ في مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا زاد من تعقيد موقف بلوم أمام مجلس الرقابة.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم VLKAF عند 84.94 دولار، بينما أغلق سهم VWAGY عند 8.52 دولار (إغلاق 02 يوليو 2026). ويترقب المستثمرون أي تحديثات رسمية بشأن قرارات مجلس الرقابة، بالتزامن مع صدور بيانات اقتصادية ألمانية هامة، حيث أظهرت مبيعات التجزئة في ألمانيا نمواً سنوياً بنسبة 1.8% وفقاً لبيانات 30 يونيو 2026، مما قد يؤثر على معنويات السوق تجاه القطاع الاستهلاكي والصناعي في أكبر اقتصاد أوروبي.