سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تسعى فيه الأسواق الأوروبية لاستعادة استقرارها، حذرت آلية الاستقرار الأوروبي (ESM) من أن اندلاع صراع جديد في الشرق الأوسط بالتزامن مع موجة بيع واسعة للأصول الأمريكية قد يدفع منطقة اليورو إلى الركود. ووفقاً للتقرير، فإن تزامن هذه المخاطر الجيوسياسية والمالية قد يؤدي إلى قفزة في معدلات التضخم لتصل إلى ما يقرب من 5%. وتأتي هذه التحذيرات في إطار تقييم الآلية للمخاطر النظامية التي تهدد الاستقرار المالي في القارة نتيجة الصدمات الخارجية.
تأتي هذه التوقعات القاتمة بينما تظهر البيانات الاقتصادية تبايناً في الأداء؛ حيث سجل معدل التضخم السنوي في فرنسا 1.8% وفي ألمانيا 2.3% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. وبالمقارنة مع تقرير الاستقرار المالي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي في وقت سابق من هذا العام، فإن التركيز انتقل من الضغوط المحلية إلى الصدمات العابرة للحدود، خاصة مع استمرار تقلبات ثقة الأعمال التي سجلت -2.4 في إسبانيا مؤخراً وفقاً لبيانات السوق.
يجب على المستثمرين مراقبة أي تصعيد في التوترات الجيوسياسية قد يؤثر على أسعار الطاقة وسلاسل التوريد، مما قد يحول هذه السيناريوهات الافتراضية إلى واقع ملموس. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق خطاب كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، للحصول على إشارات حول كيفية تعامل صانعي السياسة مع هذه التهديدات المتزايدة للنمو والاستقرار المالي.