سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي القارة العجوز لتأمين بدائل طاقة مستدامة، واجهت تدفقات الغاز الطبيعي المسال من الولايات المتحدة عقبات تجارية مؤخراً. فقد تجنبت الشركات الأوروبية شراء الغاز الأمريكي خلال الشهر الماضي نتيجة ارتفاع تكلفته مقارنة بالبدائل المتاحة في السوق العالمية. ووفقاً للتقارير، يهدد هذا الانخفاض الملحوظ في الواردات إطار الاتفاق التجاري الاستراتيجي الذي تم توقيعه بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
يأتي هذا التراجع في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في المعنويات داخل الاتحاد الأوروبي، حيث سجل مؤشر المعنويات الاقتصادية 95 نقطة في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وفي حين تسعى أوروبا للتخلص من الغاز الروسي بحلول عام 2027، فإن فجوة الأسعار تجعل الغاز الأمريكي أقل تنافسية؛ حيث تشير تقارير القطاع إلى أن أسعار الغاز في مركز 'تيتل' (TTF) الهولندي غالباً ما تملي شهية المشترين مقابل الأسعار الأمريكية المرتبطة بمركز 'هنري هاب'.
يجب على المستثمرين مراقبة تطورات السياسة التجارية بين واشنطن وبروكسل، خاصة مع استمرار الضغوط التضخمية حيث سجل معدل التضخم في فرنسا 1.8% في يونيو 2026. كما تترقب الأسواق خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد المقرر في وقت لاحق لتقييم آفاق النمو. وسيكون استقرار الطلب الأوروبي حاسماً لشركات الطاقة الأمريكية الكبرى التي تعتمد على العقود طويلة الأجل لضمان استمرارية التصدير.