سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من عدم اليقين تسيطر على أسواق الأصول الرقمية، سجل مؤشر الخوف والطمع في الكريبتو قراءة 15 من أصل 100، مما يشير إلى دخول السوق في منطقة «الخوف الشديد». ووفقاً للتقارير، تعكس هذه المستويات المتدنية تراجعاً حاداً في معنويات المستثمرين نتيجة التقلبات السعرية الأخيرة. ويُعد هذا الانخفاض مؤشراً على حالة من التشاؤم العام التي غالباً ما تسبق تحولات كبرى في اتجاهات السوق.
تاريخياً، يُنظر إلى وصول المؤشر لمستويات الخوف الشديد كإشارة عكسية قد تسبق فرص شراء محتملة لعملة Bitcoin، حيث تشير بيانات سابقة من عام 2024 إلى أن مستويات ما دون 20 نقطة تزامنت غالباً مع قيعان سعرية مؤقتة. وبالمقارنة مع الأصول التقليدية، تأتي هذه الضغوط في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات التضخم، حيث سجلت إسبانيا معدل تضخم سنوي قدره 3.2% في يونيو وفقاً لبيانات السوق (29 يونيو 2026)، مما يزيد من تعقيد المشهد الكلي أمام الأصول ذات المخاطر العالية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الرئيسية لعملة BTC بالقرب من مناطق السيولة التاريخية، مع استمرار تقلبات السوق عند إغلاق 5 يوليو 2026. كما تتجه الأنظار إلى الأجندة الاقتصادية، وتحديداً خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) ومؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني المقرر صدورهما في 30 يونيو 2026، حيث قد تؤثر هذه المحفزات على شهية المخاطرة العالمية وانعكاساتها على سوق الكريبتو.