أكد الرئيس ترامب في خطاب ألقاه بجبل راشمور تعليق التحركات العسكرية والدبلوماسية ضد إيران للسماح بمراسم جنازة علي خامنئي. وأوضح ترامب أن هذا التوقف يأتي كبادرة حسن نية خلال أسبوع الجنازة، مدعياً أن العمليات الأمريكية أضعفت الجانب الإيراني بشكل كبير وجعلته مستعداً لتسوية الصراع. وتأتي هذه الخطوة بعد مقتل المرشد الأعلى في إطار ما عُرف باسم "عملية الملحمة الغاشمة" (Operation Epic Fury).
يأتي هذا الهدوء النسبي بعد صراع استمر 127 يوماً شهد توترات حادة في ممرات التجارة العالمية، حيث لا تزال إيران تحتفظ بالسيطرة على مضيق هرمز وفقاً لتقارير تحليلية. وبالنظر إلى سياق الأسواق، غالباً ما تتفاعل أسعار النفط الخام مع مثل هذه التهديدات الجيوسياسية؛ فعلى سبيل المثال، شهدت فترات التصعيد السابقة تقلبات حادة في العقود الآجلة لخام برنت (وفقاً لبيانات السوق). ويهدف هذا التعليق المؤقت إلى خفض حدة التصعيد الفوري رغم استمرار المخاطر الهيكلية في المنطقة.
سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخوليراقب المتداولون حالياً مدى التزام الطرفين بهذا الهدوء المؤقت وتأثيره على معنويات المخاطرة في الأسواق العالمية. ومع غياب بيانات سعرية مباشرة للأدوات الإيرانية، تتوجه الأنظار إلى مؤشرات التصنيع العالمية مثل مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصيني (Manufacturing PMI) المقرر صدوره في 30 يونيو 2026، والذي قد يتأثر باستقرار إمدادات الطاقة. سيبقى التركيز منصباً على أي تصريحات من البنك الفيدرالي الأمريكي، خاصة مع خطاب باركين المرتقب، لتقييم أثر الاستقرار الجيوسياسي على توقعات التضخم.