سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس محاولة لتغيير مسار الدبلوماسية الدولية تجاه الصراع في أوروبا، عرض دونالد ترامب المساعدة في التوسط لحل الحرب الأوكرانية. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية مطولة استمرت قرابة 90 دقيقة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ووفقاً للتقارير، يمثل هذا الاتصال تدخلاً دبلوماسياً مباشراً يهدف إلى التوصل لاتفاق سلام أو وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا.
تأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الأسواق ترقباً كبيراً للتغيرات الجيوسياسية المحتملة وتأثيرها على أسعار الطاقة والسلع العالمية. وبحسب بيانات تاريخية، فإن أي إشارة لخفض التصعيد في شرق أوروبا تؤثر عادةً على أسعار العقود الآجلة للنفط والغاز الطبيعي، حيث تراجعت أسعار النفط بنسب متفاوتة في فترات سابقة عند ظهور بوادر مفاوضات. كما يراقب المستثمرون ردود فعل الحلفاء الأوروبيين الذين حافظوا على سياسة عقوبات صارمة تجاه موسكو.
على صعيد البيانات الاقتصادية، يترقب المتداولون خطاب لاغارد (رئيسة البنك المركزي الأوروبي) المقرر في 29 يونيو 2026، والذي قد يتطرق إلى التداعيات الاقتصادية لأي تحولات جيوسياسية. كما سيصدر مؤشر مديري المشتريات الصناعي في الصين يوم 30 يونيو، وهو مؤشر حيوي لتقييم الطلب العالمي على الخام في ظل هذه التطورات الدبلوماسية.