سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس حساسية الأسواق لبيانات سوق العمل، ارتفعت الأسهم الأمريكية مدعومة ببيانات توظيف جاءت أضعف من المتوقع، مما قلل من مخاوف المستثمرين بشأن استمرار الفيدرالي Fed في سياسة التشدد النقدي. ووفقاً للتقارير، ساهمت هذه البيانات في تحسين معنويات المخاطرة رغم الضغوط المعاكسة من قطاعات أخرى. في المقابل، شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً مع استمرار تدفق الناقلات عبر مضيق هرمز بشكل طبيعي رغم التوترات العسكرية الأخيرة، مما قلص علاوة المخاطر الجيوسياسية.
تزامن هذا الأداء مع ضغوط في سوق السندات، حيث ارتفعت أسعار الفائدة في أعقاب تصريحات متشددة من كيفن وارش تتعلق باحتمالية خفض حيازات الفيدرالي من سندات الخزانة. وبالنظر إلى أداء الأصول الأخرى وفقاً لبيانات السوق، فقد سجل مؤشر مبيعات التجزئة في اليابان نمواً بنسبة 5.3% متجاوزاً التوقعات البالغة 3.2% (بيانات 28 يونيو 2026)، بينما استقر التضخم في إسبانيا عند 3.2% سنوياً. وتعكس هذه التحركات تباين الأداء الاقتصادي العالمي بين نمو الاستهلاك في آسيا واستقرار التضخم في أوروبا.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات العوائد الحالية في ظل التصريحات المتشددة، حيث تترقب الأسواق خطاب لاغارد (البنك المركزي الأوروبي) المقرر في 29 يونيو 2026 للحصول على إشارات بشأن السياسة النقدية العالمية. كما ستتجه الأنظار إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو 2026، والذي يتوقع أن يسجل 50.3 نقطة، مما قد يؤثر على توقعات الطلب العالمي على الطاقة والمواد الأولية في الفترة القادمة.