سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس أولويات السياسة الاقتصادية القادمة، استهدفت إدارة ترامب أسعار النفط خلال عطلة نهاية الأسبوع لزيادة الضغوط على القطاع. ووفقاً للتقارير، حذر مسؤول سابق في الاحتياطي الفيدرالي Fed من احتمالية بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مع استمرار التشديد الاقتصادي. وفي سياق متصل، سجل الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي مستويات قياسية جديدة، مما يعكس تباين التوجهات بين الضغوط على قطاع الطاقة التقليدي والنمو المتسارع في التكنولوجيا.
تأتي هذه الضغوط في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية حالة من الترقب لسياسات الطاقة الأمريكية، حيث يسعى البيت الأبيض لخفض التضخم عبر تقليص تكاليف الوقود. وبالنظر إلى أداء القطاع، فقد سجلت شركات كبرى مثل Exxon Mobil وChevron استقراراً نسبياً في هوامش الربح رغم تقلبات الأسعار، وفقاً لبيانات السوق. كما تزامنت هذه التصريحات مع صدور بيانات اقتصادية عالمية، حيث أظهرت أرقام مبيعات التجزئة في اليابان نمواً بنسبة 5.3%، متجاوزة التوقعات البالغة 3.2%، مما يعزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية عالمياً وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي.
يجب على المستثمرين مراقبة خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد وخطاب باركين من الفيدرالي الأمريكي للحصول على إشارات أوضح بشأن مسار الفائدة. كما تترقب الأسواق صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو 2026، والذي يتوقع أن يسجل 50.6 نقطة، كمؤشر رئيسي للطلب العالمي على الطاقة. وفي غياب أسعار فورية للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بالخبر، تظل مستويات التضخم في منطقة اليورو وفرنسا، المقرر صدورها في نهاية الشهر، المحرك الأساسي لشهية المخاطرة في الأسواق.