سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتترقب الأسواق المالية صدور محاضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء المقبل، والتي ستوفر أول رؤية تفصيلية لتوجهات السياسة النقدية تحت قيادة رئيس الفيدرالي الجديد كيفن وارش. ويأتي هذا الترقب في وقت يواجه فيه مؤشر S&P 500 ضغوطاً متزايدة ناتجة عن التقييمات المرتفعة للأسهم وتباطؤ وتيرة التوظيف. كما تساهم التراجعات الأخيرة في أسهم أشباه الموصلات في زيادة حساسية المستثمرين تجاه البيانات الاقتصادية القادمة.
يأتي هذا الحذر في وول ستريت تزامناً مع صدور بيانات اقتصادية عالمية متباينة، حيث أظهرت بيانات منطقة اليورو تحسناً في المعنويات الاقتصادية لتصل إلى 95 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 29 يونيو 2026. وفي المقابل، سجلت مبيعات التجزئة في اليابان نمواً سنوياً بنسبة 5.3%، متجاوزة التوقعات البالغة 3.2%، مما يعكس تبايناً في أداء القوى الاقتصادية الكبرى قبل صدور تقرير الوظائف الأمريكي الحاسم.
على صعيد التحركات القادمة، يراقب المتداولون مستويات مؤشر S&P 500 بحذر قبل صدور المحاضر يوم 8 يوليو 2026. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، ستكون الأنظار شاخصة نحو خطابات مسؤولي الفيدرالي والبيانات المتقدمة للوقوف على مدى مرونة الاقتصاد الأمريكي. وتعد هذه الأحداث محفزات جوهرية قد تحدد اتجاه السوق في ظل المخاوف من استمرار تباطؤ سوق العمل.