سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تهدف إلى تعزيز المعايير الأخلاقية داخل الحكومة الأمريكية، اقترحت السيناتور كيرستن غيليبراند حظر أعضاء الكونغرس والرئيس الأمريكي وأزواجهم من إصدار أو رعاية الأصول الرقمية الخاصة بهم. ويسعى هذا المقترح التشريعي إلى منع استغلال المناصب العامة لتحقيق مكاسب شخصية من خلال سوق الأصول الرقمية المتقلب، بما في ذلك العملات الميمية (memecoins). ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التحرك لمعالجة المخاوف المتزايدة بشأن تضارب المصالح المحتمل عندما يقوم مسؤولون رفيعو المستوى بالترويج لأدوات مالية رقمية.
تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه قطاع العملات المشفرة تدقيقاً تنظيمياً مكثفاً، حيث تسعى الهيئات التشريعية لضبط الأنشطة المرتبطة بالعملات البديلة التي شهدت تقلبات حادة. وبالمقارنة مع تشريعات سابقة مثل قانون 'STOCK Act' الذي ينظم تداول الأسهم للمسؤولين، يمثل هذا المقترح توسعاً مباشراً ليشمل الأصول المشفرة الناشئة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن العملات الميمية غالباً ما تفتقر إلى القيمة الجوهرية، مما يجعل ترويجها من قبل شخصيات سياسية مخاطرة كبيرة على المستثمرين الأفراد.
على الرغم من أن هذا المقترح لا يزال في مراحله الأولى، إلا أن مراقبي السوق يترقبون مدى الدعم الذي سيحظى به داخل اللجان البرلمانية. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المستثمرون خطاب باركين من الفيدرالي الأمريكي في 28 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول السياسة النقدية، بالإضافة إلى بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة العامة في أسواق الأصول الرقمية والتقليدية على حد سواء.