سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد التوترات السياسية حول استقلالية البنك المركزي، يكثف حلفاء الرئيس السابق دونالد ترامب جهودهم لإعادة تشكيل قيادة الاحتياطي الفيدرالي Fed. ووفقاً للتقارير، تستهدف هذه التحركات بشكل مباشر رئيس البنك جيروم باول وعضو مجلس المحافظين ليزا كوك. وتأتي هذه الضغوط كجزء من استراتيجية سياسية أوسع تهدف إلى ممارسة مزيد من السيطرة على السياسة النقدية والتوجه المؤسسي للبنك المركزي الأمريكي.
تاريخياً، واجه جيروم باول انتقادات متكررة من ترامب خلال فترة رئاسته، وهو صراع يرى الخبراء أنه قد يتجدد بشكل أعنف في حال عودته للسلطة. وبالمقارنة مع البنوك المركزية الكبرى الأخرى، يظل الفيدرالي هدفاً دائماً للجدل السياسي حول مستويات الفائدة، خاصة مع استقرار معدلات التضخم في دول مثل فرنسا عند 1.8% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 30 يونيو 2026. ويشير المحللون إلى أن استهداف ليزا كوك، أول امرأة سوداء في مجلس المحافظين، يعكس رغبة في تغيير التوازنات الفكرية داخل اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.
يجب على المستثمرين مراقبة أي تصريحات رسمية من مسؤولي الفيدرالي، حيث من المقرر أن يتحدث توماس باركين، عضو الفيدرالي، في وقت لاحق وفقاً للتقويم الاقتصادي. ومع اقتراب اجتماع اللجنة الفيدرالية في يوليو 2026، ستكون الأسواق حساسة لأي إشارات تتعلق باستقلالية القرار النقدي. وفي غياب بيانات سعرية مباشرة للأدوات المالية في هذا التقرير، يظل التركيز منصباً على العوامل السياسية كعامل خطر طويل الأمد قد يؤثر على استقرار الدولار والسندات الأمريكية.