سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط حالة من الترقب لمستقبل السياسات التجارية الأمريكية، تبرز توقعات طموحة لمسار الأسهم القيادية رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة. ووفقاً للتقارير، يستهدف مؤشر Dow Jones مستوى 55,000 نقطة، بينما يتطلع مؤشر S&P 500 للوصول إلى مستوى 8,000 نقطة على المدى الطويل. ومع ذلك، تفرض مخاطر الرسوم الجمركية وضعف أداء قطاع التكنولوجيا الكبرى حالة من الحذر في الأسواق، مما يضع الزخم الإيجابي تحت الاختبار.
تأتي هذه التوقعات في وقت تشهد فيه الأسواق تحولاً في شهية المخاطرة، حيث يراقب المستثمرون تأثير الرسوم الجمركية المحتملة على سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الإنتاج. وبالمقارنة مع مستويات العام الماضي، أظهرت مؤشرات وول ستريت مرونة ملحوظة، إلا أن الضغوط على أسهم التكنولوجيا الضخمة (Big Tech) قد تحد من سرعة الصعود. ووفقاً لبيانات السوق، فإن أداء القطاعات التقليدية بدأ في جذب التدفقات النقدية كبديل للنمو السريع في قطاع الرقائق والبرمجيات.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى إغلاق 4 يوليو 2026، يترقب المتداولون محفزات اقتصادية جديدة لتأكيد كسر مستويات المقاومة الفنية. ومن الناحية الاقتصادية، تتركز الأنظار على بيانات التضخم وسوق العمل القادمة لتحديد مسار السياسة النقدية. كما يشمل التقويم الاقتصادي أحداثاً هامة مثل خطابات أعضاء الفيدرالي Fed، والتي قد توفر إشارات حول استدامة الرالي الحالي في ظل الضغوط التضخمية المحتملة.