سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب سلاسل التوريد العالمية، أعلن الجيش الإيراني إغلاق مضيق هرمز مجدداً، وهي خطوة تأتي رغم توقيع مذكرة تفاهم في 17 يونيو الماضي كانت تهدف لتهدئة الأوضاع. ووفقاً للتقارير، تسبب هذا التضارب بين التصريحات العسكرية والتحركات الدبلوماسية في حالة من الارتباك داخل أسواق المعادن الأساسية، لا سيما النحاس. كما تترقب الأسواق مهلة تنتهي في 19 يوليو منحتها الاتفاقية الحالية لواشنطن لرفع حصارها البحري بالكامل.
تأتي هذه التوترات في وقت حساس لأسواق السلع، حيث يراقب المتداولون مدى تأثير الإغلاق على تكاليف الشحن والتأمين. وبالنظر إلى أداء المنافسين، أظهرت بيانات السوق استقراراً نسبياً في أسعار المعادن الأخرى مثل الألومنيوم والنيكل، إلا أن النحاس يظل الأكثر حساسية للاضطرابات الجيوسياسية في الممرات المائية الحيوية. ويشير الخبراء إلى أن استمرار النزاع لمدة 6 أشهر قد قلل من عنصر المفاجأة، لكن التهديد الفعلي للإمدادات يظل قائماً.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات أسعار النحاس بدقة، حيث تأثرت المعنويات الاقتصادية العالمية التي سجلت 95 نقطة في الاتحاد الأوروبي وفقاً لبيانات 29 يونيو 2026. كما سيكون صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو محركاً رئيسياً للطلب على النحاس، تزامناً مع اقتراب الموعد النهائي لرفع الحصار البحري الأمريكي في 19 يوليو كعامل حسم لاستقرار المنطقة.