سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تصاعد التوترات الجيوسياسية في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، شهد مضيق هرمز اضطراباً مفاجئاً في حركة الملاحة التجارية. ووفقاً للتقارير، قامت ثماني سفن على الأقل، بما في ذلك ناقلات نفط، بتغيير مسارها فجأة بالقرب من المضيق قبل الانتقال إلى ممرات ملاحية معتمدة من قبل إيران. وتأتي هذه التحركات بعد أن حذرت طهران القوى الغربية من أن أمن المضيق يقع على عاتق الدول الساحلية، محذرة من أي تحركات عسكرية أجنبية في المنطقة.
يعكس هذا التطور محاولة إيران لفرض سيطرتها كـ "ضامن للأمن" في الممر المائي، رداً على استعدادات بريطانية وفرنسية لعمليات تأمين حرية الملاحة. وتاريخياً، يضيف أي تهديد لتدفق النفط عبر هرمز علاوة مخاطر فورية على أسعار الخام، حيث يمر عبره نحو خمس استهلاك النفط العالمي يومياً. ووفقاً لبيانات السوق، تراقب المصافي العالمية هذه التحركات بحذر خشية تعطل الإمدادات، خاصة مع استمرار عبور السفن ولكن بأحجام أقل نتيجة تغيير المسارات.
يجب على المتداولين مراقبة ردود فعل أسواق الطاقة العالمية عند افتتاح التداولات، حيث تمثل هذه الاضطرابات محفزاً صعودياً لأسعار النفط. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، قد تؤثر تصريحات المسؤولين في منطقة اليورو، مثل خطاب لاغارد المقرر في 29 يونيو 2026، على معنويات السوق العامة وتوقعات التضخم المرتبطة بتكاليف الطاقة. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو 2026 حاسمة لتقييم جانب الطلب في ظل هذه التوترات الجيوسياسية.