سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب بشأن استدامة الصعود في وول ستريت، أظهرت البيانات ارتفاع أرباح شركات مؤشر S&P 500 بنسبة 60% خلال السنوات الثلاث الماضية. ووفقاً للتقارير التحليلية، يشير الخبراء إلى أن الظروف الاقتصادية والمالية الحالية تختلف بشكل ملحوظ عن حقبة فقاعة دوت كوم، رغم وجود مخاوف لدى بعض المستثمرين من حدوث انهيار محتمل. ويأتي هذا النمو القوي ليعزز الثقة في أن الارتفاعات السعرية مدعومة بنتائج مالية حقيقية وليس بمجرد مضاربات سعرية.
وعند مقارنة الأداء الحالي بالدورات التاريخية، يظهر أن مكررات الربحية الحالية، رغم ارتفاعها، لا تزال دون المستويات القياسية التي سجلت في عام 2000 والتي تجاوزت 40 ضعفاً في بعض القطاعات التقنية وفقاً لبيانات السوق التاريخية. كما أن التدفقات النقدية للشركات الكبرى في مؤشر S&P 500 أظهرت مرونة أكبر مقارنة بفترة ما قبل عام 2000، حيث تعتمد الشركات القيادية اليوم على نماذج أعمال أكثر استدامة وربحية تشغيلية واضحة.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون خطاب باركين من الاحتياطي الفيدرالي Fed المقرر في أواخر يونيو لتقييم مسار الفائدة وتأثيره على تكاليف الاقتراض للشركات. كما ستكون بيانات مؤشر مديري المشتريات (PMI) من الصين والولايات المتحدة في نهاية الشهر محركاً أساسياً لشهية المخاطرة، حيث يسعى المستثمرون للتأكد من استمرار زخم النمو الاقتصادي العالمي لدعم مستويات الأرباح الحالية.