سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط بيعية متزايدة على الأصول الرقمية، سجلت عملة Bitcoin انخفاضاً بنسبة 14% خلال الربع الثاني من عام 2026، حيث هبطت الأسعار لتتداول دون مستوى 60,000 دولار. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار موجة التخارج من صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) التي سجلت صافي تدفقات خارجة بقيمة 296 مليون دولار في يوم واحد، ليصل إجمالي التخارجات إلى 8.95 مليار دولار خلال شهرين وفقاً للتقارير.
يعكس هذا التراجع تحولاً هيكلياً في سيولة السوق، حيث شهد سوق العملات المستقرة (Stablecoins) انكماشاً للمرة الأولى منذ عام 2023، مما يشير إلى تراجع القوة الشرائية المتاحة لدعم الأسعار. وبالمقارنة مع أداء الأصول التقليدية، يظهر قطاع الكريبتو ضعفاً واضحاً أمام تقلبات أسهم التكنولوجيا، حيث تزايدت ضغوط الاسترداد في صناديق كبرى مثل BlackRock وFidelity وفقاً لبيانات السوق، مما يعزز المخاوف من استمرار الاتجاه الهبوطي.
يجب على المتداولين مراقبة استقرار الأسعار حول المستويات الحالية، حيث يتم تداول Bitcoin عند 59,420 دولار (إغلاق 24 يونيو 2026). وسيكون التركيز منصباً على المحفزات الماكرو القادمة في التقويم الاقتصادي، وأبرزها خطاب ويليامز من الاحتياطي الفيدرالي Fed وبيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان في 26 يونيو 2026، لتحديد ما إذا كان الدولار القوي سيواصل الضغط على العملات المشفرة.
تحديث: سجلت صناديق Bitcoin المتداولة (ETFs) ضغوطاً تاريخية خلال شهر يونيو، حيث بلغت القيمة الإجمالية للتدفقات الخارجة نحو 4.5 مليار دولار وفقاً للتقارير. ويمثل هذا الرقم مستوى قياسياً جديداً يعكس تسارع وتيرة التخارج المؤسسي من السوق الرقمية مقارنة بالأشهر السابقة.
تحديث: وإلى جانب تراجع التدفقات المؤسسية، أظهرت بيانات النصف الأول من عام 2026 انخفاضاً حاداً في عدد أجهزة الصراف الآلي للبيتكوين في الولايات المتحدة، والتي شكلت 96% من إجمالي الخسائر العالمية لهذه الأجهزة. يعكس هذا التقلص في البنية التحتية المادية تراجعاً موازياً في وصول المستثمرين الأفراد، مما يعمق الضغوط السلبية على منظومة العملات المشفرة بشكل عام.