سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي المؤسسات الكبرى لتنويع احتياطياتها ضد المخاطر الجيوسياسية، تواصل البنوك المركزية تعزيز حيازاتها من المعدن النفيس كأصل استراتيجي طويل الأجل. وأظهر استطلاع حديث أجراه منتدى المؤسسات المالية والنقدية الرسمية (OMFIF) أن هذه البنوك لا تزال متفائلة بشأن آفاق الذهب، مع توقعات بوصول الأسعار إلى مستويات تتراوح بين 5,000 و 6,000 دولار خلال الـ 12 شهراً القادمة. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا التوجه رغم التصحيحات السعرية الأخيرة في الأسواق العالمية، مما يعكس ثقة مؤسسية قوية في دور الذهب كأداة تحوط أساسية.
تأتي هذه التوقعات الطموحة في وقت تشهد فيه الأسواق تبايناً في أداء الأصول البديلة، حيث يسعى صناع السياسة النقدية إلى تقليل الاعتماد على العملات التقليدية. وبالمقارنة مع الربع السابق، تشير بيانات مجلس الذهب العالمي إلى استمرار وتيرة الشراء القوية من قبل المصارف المركزية في الأسواق الناشئة تحديداً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استقرار الطلب المؤسسي يوفر أرضية صلبة للأسعار حتى في ظل الضغوط الناتجة عن ارتفاع عوائد السندات، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية التي تتبناها مؤسسات مثل Kitco تجاه استدامة الاتجاه الصعودي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات السيولة العالمية وتصريحات أعضاء الفيدرالي Fed، حيث يترقب السوق خطاب ويليامز وكاشكاري في 26 يونيو 2026 للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. كما سيلعب مؤشر ثقة المستهلك (ميشيغان) المقرر صدوره في نفس اليوم دوراً في تحديد اتجاهات التضخم التي تؤثر مباشرة على جاذبية الذهب. وفي غياب بيانات سعرية لحظية للأدوات المالية في الإغلاق الأخير، تظل مستويات الدعم الفنية مرتبطة بمدى قوة الطلب المادي من البنوك المركزية خلال الأسابيع القادمة.