سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استمرار مسار التهدئة الدبلوماسية في المنطقة، وصل وفد سعودي برئاسة نائب وزير الخارجية وليد الخريجي إلى العاصمة الإيرانية طهران. وتأتي هذه الزيارة للمشاركة في مراسم جنازة آية الله علي خامنئي، في ظهور غير معلن مسبقاً لم يكن مدرجاً ضمن قائمة الضيوف الرسمية. وبالتزامن مع هذه المراسم، وجهت السلطات الإيرانية تحذيرات صريحة لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل من مغبة القيام بأي اعتداء أو سوء تقدير خلال فترة الحداد الرسمية.
يأتي هذا التقارب الرمزي بعد سنوات من التوتر، حيث يرى الخبراء أن حضور الوفد السعودي يعزز اتفاق بكين الموقع في 2023 لاستعادة العلاقات الثنائية. ووفقاً لبيانات السوق، تترقب الأسواق العالمية استقرار إمدادات الطاقة في مضيق هرمز، حيث لم تسجل أسعار النفط الخام ردود فعل فورية حادة تجاه الحدث. ويقارن المحللون هذا الموقف بالتحولات الجيوسياسية السابقة التي شهدت انخفاضاً في حدة الخطاب العدائي بين القوى الإقليمية الكبرى في الخليج.
على صعيد المراقبة المستقبلية، يترقب المتداولون تأثير هذه التطورات على علاوة المخاطر الجيوسياسية في أسواق المال والسلع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، من المقرر صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) من الصين في 30 يونيو 2026، وهو مؤشر حيوي للطلب على الطاقة في المنطقة. كما سيراقب المستثمرون أي تصريحات إضافية من الجانب السعودي أو الإيراني قد تشير إلى خطوات عملية لتعزيز التعاون الأمني أو الاقتصادي في مرحلة ما بعد الجنازة.