سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تزايد المساعي الأوروبية لتأمين الأصول الصناعية الاستراتيجية، أفادت تقارير بأن رجلي الأعمال التشيكيين ميكال سترناد وبافيل تيكاك مهتمان بشراء جزء من حصة شركة سينوكيم الصينية في شركة بيريلي الإيطالية للإطارات. ووفقاً للتقارير، يستكشف المستثمرون إمكانية الاستحواذ على حصة من الشركة المملوكة للدولة الصينية، في وقت تشهد فيه هيكلية ملكية بيريلي تحولات محتملة. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة المستثمرين الأوروبيين في تقليص النفوذ الصيني داخل الشركات الصناعية الكبرى.
تأتي هذه الأنباء في وقت حساس لشركة بيريلي، حيث تواجه الشركات الإيطالية ضغوطاً متزايدة لموازنة الاستثمارات الأجنبية، لا سيما بعد أن سجلت ثقة الأعمال في إيطاليا مستوى 88.4 في يونيو 2026 وفقاً لبيانات السوق. وبالمقارنة مع المنافسين في قطاع الإطارات، مثل شركة Continental الألمانية التي شهدت استقراراً في أدائها الصناعي، فإن بيريلي تظل تحت المجهر بسبب هيكل مساهميها المعقد. ويُذكر أن الحكومة الإيطالية كانت قد فرضت سابقاً قيوداً على وصول سينوكيم إلى تكنولوجيا الاستشعار الخاصة ببيريلي لحماية الأمن القومي.
يجب على المستثمرين مراقبة أي إعلانات رسمية بشأن تقديم عرض استحواذ رسمي، حيث لا تزال المحادثات في مراحلها الأولية. ومن الناحية الاقتصادية، ستتجه الأنظار إلى بيانات الناتج المحلي الإجمالي في أوروبا المقررة في 30 يونيو 2026، والتي قد تؤثر على شهية الاستحواذ في القطاع الصناعي. كما سيلعب خطاب لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، في 29 يونيو دوراً في تحديد اتجاهات تكلفة التمويل لعمليات الاستحواذ الكبرى في المنطقة.