سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل سعي شركات الأدوية الكبرى لتجديد خطوط إنتاجها لمواجهة المنافسة، أظهرت نتائج Bristol-Myers Squibb تحولاً استراتيجياً ناجحاً نحو الأدوية الحديثة. فقد أصبحت محفظة النمو في الشركة (BMY) المحرك الرئيسي للإيرادات، حيث باتت تشكل 54.1% من إجمالي الدخل بعد تحقيقها نمواً بنسبة 9% على أساس سنوي في الربع المالي الأول من عام 2026. وتأتي هذه النتائج لتدعم التوقعات الإيجابية للعام المالي بأكمله، مدفوعة بالشراكات الاستراتيجية وعمليات الاستحواذ التي تهدف إلى تعويض تراجع مبيعات الأدوية القديمة.
وتواجه الشركة تحديات تتعلق بانتهاء صلاحية براءات الاختراع لأدوية رئيسية مثل Eliquis وOpdivo، وهو ما دفعها لتعزيز تعاونها مع شركاء مثل Jiangsu Hengrui لتنويع مصادر دخلها. وبالنظر إلى الأداء المالي، تظل توزيعات الأرباح مؤمنة بنسبة 39.2% من التدفق النقدي الحر، وهي نسبة تعكس ملاءة مالية جيدة مقارنة بالمنافسين في القطاع. ووفقاً لبيانات السوق، تسعى الشركة من خلال هذا التحول إلى الحفاظ على ميزتها التنافسية في وقت يشهد فيه قطاع الرعاية الصحية ضغوطاً تسعيرية وتنظيمية متزايدة.
وعلى صعيد التداولات، استقر سهم BMY عند مستوى 58.13 دولار (إغلاق 2 يوليو 2026)، مع تسجيله أعلى مستوى خلال الجلسة عند 58.14 دولار. ويراقب المستثمرون الآن محفزات الاقتصاد الكلي القادمة، بما في ذلك بيانات التضخم ومؤشرات مديري المشتريات (PMI) العالمية التي قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع الرعاية الصحية. كما يترقب السوق أي تحديثات بشأن الموافقات التنظيمية للأدوية الجديدة في محفظة النمو لضمان استمرار زخم الإيرادات.