سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي وقت تترقب فيه الأسواق العالمية أي إشارات حول مسار السياسة النقدية، سجل مؤشر FTSE 100 البريطاني ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات اليوم. وقد تأثرت الأسواق بشكل مباشر بتراجع بيانات الوظائف الأمريكية، وهو ما عزز التوقعات بشأن تبني سياسات نقدية أكثر تيسيراً وخفض أسعار الفائدة. كما أضاف توقف المحادثات المتعلقة بإيران بعداً جيوسياسياً جديداً أثر على تحركات السوق وشهية المخاطرة لدى المستثمرين.
يأتي هذا الصعود في ظل تباين أداء المؤشرات الأوروبية، حيث يراقب المستثمرون بيانات النمو الاقتصادي في المنطقة. ووفقاً لبيانات السوق، أظهرت أرقام الناتج المحلي الإجمالي في المملكة المتحدة الصادرة مؤخراً نمواً بنسبة 0.6% على أساس ربع سنوي، وهو ما يتماشى مع التوقعات (وفقاً لبيانات التقويم الاقتصادي). كما ساهم ضعف بيانات التوظيف الأمريكية في تخفيف الضغوط على السندات العالمية، مما منح الأسهم البريطانية زخماً إضافياً مقارنة بنظيراتها في القارة الأوروبية.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يترقب المتداولون صدور مؤشر مديري المشتريات الصناعي (PMI) في الصين والمملكة المتحدة لتقييم متانة التعافي الاقتصادي العالمي. كما ستظل الأنظار شاخصة نحو خطابات مسؤولي البنوك المركزية، بما في ذلك خطاب لاغارد المقرر في 29 يونيو 2026، للحصول على تلميحات إضافية حول توجهات الفائدة. استقرار المؤشر فوق مستوياته الحالية سيعتمد بشكل كبير على تدفق البيانات الماكرو اقتصادية القادمة من الولايات المتحدة وبريطانيا.